محمد خليل المرادي

236

سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

يا غزالا إذا رنا سلب الأن * فس رفقا على حشا مضنائك أترى ما نفى الكرى عن جفوني * وشجاني من الهوى برضائك أعذار بدا بخدّيك هذا * أم لصيد الألباب أضحى شرائك أم حروف الدلال قد خطها الحس * ن على وجنتيك كم إملائك أم على البدر هالة قد تراءت * لعيون الورى بأفق سمائك أم مشى النمل فوق نور محيّا * حار فيه اللبيب من شعرائك بل غدا في البها سلاسل مسك * فوق جمر تقودنا لهوائك ويك يا قلب كم تعاني التّصابي * أو بلغت طائلا بمنائك ؟ فابتدئ وامتدح سليل المعالي * إنّني في الرشاد من نصحائك كوكب الفضل أحمد ذو الأيادي * من له في سما الفخار أرائك يا إمام الهدى إليك حثثنا * طرف فكر مناخه بفنائك يا رفيع الذّرا وسامي الأراكي * وعليّ المنار في عليائك فبهذا الوجود والعلم الفر * د عين الكمال في فتوائك فقت من قد تسربلوا برد المج * د ثوب الفخار من آبائك أنت كالشمس رفعة وبهاء * وكبحر العباب في جدوائك إن قسا وأكثم وإياسا * مثلا مضربا غدا لذكائك صمت شهرا بالبر قد خولتنا * منن فيه من ندى نعمائك وابق ماحن مغرم لمحبّ * وتغنّى الحمام فوق الأرائك تتمنى الغيد الحسان عقودا * نظمت باللآل من إنشائك بلغوا في العلا السماك ولكن * دون ما نلت من علو ارتقائك لك عزم حكا الحسام انقضاء * وبإيماضه حكى آرائك سيدي جئت قاصرا حيث أمسى * كل فضل وسؤدد من حلائك وأتى العيد مؤذنا بالتهاني * عائدا والسرور في أحيائك رافلا في ثياب عزّ مقيم * ونعيم مخلّد ببقائك وله قوله : بشذا عنبر خال * ضاع في حمرة خدّك وبما يقضي على الأن * فس من صعدة قدّك